رياض محمد حبيب الناصري

266

الواقفية

وفي رجال ابن داود : إسماعيل بن أبي سمال بالام ( الكشي ) واقفي « 1 » وفي الوجيزة : ابن أبي السمال ثقة « 2 » . اما صحة اعتقاد إسماعيل في الوقف فإنها غير واضحة كأخيه إبراهيم كما كان ذلك في رواية الكشي والتي جاء في اخرها المحاورة الدائرة بينهما وبين الإمام الرضا ( عليه السّلام ) قال إسماعيل ابن أبي سمال : وهو اللّه الذي لا اله الّا هو عالم الغيب والشهادة لكذا وكذا واستقصى يمينه ما سرني اني زعمت أنك لست هكذا ولي ما اطلعت عليه الشمس أو قال : الدنيا بما فيها وقد أخبرناك بحالنا فقال له إبراهيم قد أخبرناك بحالنا فما حال من كان هكذا مسلم هو ؟ قال امسك فسكت « 3 » . ففي هذه الرواية ظاهر ندم من إسماعيل بما زعم في اعتقاده والذي يخالف تماما ما يراه اخوه إبراهيم كما ورد في ذيل الرواية . ويؤكد هذا المعنى ما مر من القهبائي إذ يقول : لكن في الرواية الأخيرة المذكورة فيه يظهر صحة الاعتقاد عن إسماعيل فقط وهي صحيحة على الظاهر كما لا يخفى « 4 » . اما حاله في الوثاقة فكانت موضع اخذ ورد قال العلياري : وبالجملة في اخذ التوثيق من كلام النجاشي نظر وكذلك يفهم من كلام الميرزا أيضا ومن ثم ذكره ابن داود في الباب الثاني ولم يوثقه ، ولكن في الوجيزة ثقة ، وفي الحاوي نقل التوثيق بل والميرزا نفسه في إبراهيم ثقة هو واخوه بلا عاطف قبل الضميراي : بلا واو قبل هو ، وعليه فلا يبعد استفادة التوثيق كما فهمناه وفي الحاوي ذكره في الموثقين ثم في

--> ( 1 ) رجال ابن داود ص 231 . ( 2 ) الوجيزة ص 145 . ( 3 ) الكشي ج 2 ص 771 حديث 899 . ( 4 ) مجمع الرجال ج 1 ص 30 .